Gaia On - فرنسا تستغل الأيزيديين للنهب في العراق

فرنسا

فرنسا تستغل الأيزيديين للنهب في العراق

1559123125

محاولة فرنسا زيادة نفوذها في إقليم كردستان العراق

قامت الحكومة الفرنسية مؤخراً، في إطار إتفاقها مع المنظمة الدولية للهجرة، بإعادة توطين امرأة وطفل من الطائفة الأيزيدية، التي تنتمي أصلا إلى سنجار في العراق.

ناديا مراد (الأيزيدية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام)، والتي حضرت مراسم إمضاء هذا التوافق، قالت: لم يكن الغرض من التوافق هو إعادة توطين هؤلاء الأشخاص في فرنسا بشكل دائم، ولكن ظروف المخيمات في العراق أجبرتهم على اختيار هذا المسير، وعليه فلقد هاجر ما بين 80,000 إلى 90,000 من القبائل الأيزيدية إلى أوروبا.

في هذا الصدد، صرح ممثلو الجماعات المعارضة للحكومة والذين يقودون مظاهرات السترات الصفراء فرنسا، في إطار توسيع نفوذها الثقافي والسياسي في العراق خلال فترة ما بعد داعش، ومع تعزيز نفوذها التقليدي بين مسؤولي إقليم كردستان، استغلت إلى حد كبير القضية الإيزيدية وجرائم داعش ( التي لاقت إهتمام دولي واسع) وذلك في محاولة منها لإظهار نفسها على أنها مهتمة بالإنسانية وحقوق الإنسان، وتزامن الإعلان عن إستقبال النساء والأطفال الأيزيديين على الأراضي الفرنسية وبناء مستشفى في سنجار بقيمة مليونين دولار تزامن مع دعوة ناديا مراد إلى الإليزيه في فرنسا للقاء ماكرون هناك، وفي هذا الصدد يقال إن الرئيس الفرنسي اقترح عقد مؤتمر دولي مشترك مع العراق لدراسة وضع الطائفة الإيزيدية.

ووفقا لمعارضي الحكومة، فإن الإجراء المذكور أعلاه، إلى جانب وجود القوات الفرنسية على الأراضي العراقية ودخول الشركات الفرنسية في مناقصات إقتصادية في العراق، تمثل الركائز الثلاث الإستراتيجية الثقافية والعسكرية والإقتصادية لفرنسا في العراق، في فترة ماكرون، وبالإستفادة من دور فرنسا في تحرير مدينة الموصل من داعش، تم بذل أقصى الجهود لتعزيز هذه الإستراتيجية.

التعليقات

أنت المراسل