Gaia On - فضح دور الإمارات في إلغاء المحادثات بين الأطراف الأفغانية في الدوحة

أفغانستان

1558343400

فضح دور الإمارات في إلغاء المحادثات بين الأطراف الأفغانية في الدوحة

كان أحد أسباب إلغاء المحادثات بين الأطراف الأفغانية في الدوحة، هو الروابط السرية بين الإمارات وأشرف غني منذ بضعة أشهر، وفقًا لمصادر مطلعة في القصر الرئاسي الأفغاني.

ونظرًا لأن الإمارات تحاول إحباط جهود الحكومة القطرية لإجراء محادثات أفغانية، وتعزيز موقفها من قضية السلام في أفغانستان، مما شكّل حافزًا كبيرًا لغني، لعرقلة المسار التفاوضي.

 وفي سياق متصل أُقيمت محادثات حول التطورات الحالية في أفغانستان بين كل من، مستشار الأمن القومي في دولة الإمارات، وكذلك أشرف غني مستشار الأمن القومي الأفغاني ومجموعة من الهيئات السياسية للبلدين.

هذا ووفقًا لهذه المصادر، دعت الإمارات أشرف غني لإن يكون عائقا أمام الجهود القطرية ويعطل خططها، وذلك مقابل مساعدته في الانتخابات المقبلة.

ويقال إن الإمارات قد وعدت غني بمبلغ 150 مليون دولار كمساعدة له وقد دفعت بالفعل جزءًا منها. على هذا الأساس، عارض غني جهود قطر وأعرب عن رغبته بنقل مكان المفاوضات والمحادثات إلى بلد آخر، وعليه من المرجح أن يكون الاجتماع القادم في سمرقند في أوزبكستان.

وفي نيسان الماضي  حمّل الرئيس الأفغاني أشرف غني السلطات القطرية مسؤولية إلغاء اجتماع كان مقرراً في الدوحة مع ممثلين لحركة طالبان، واتهمها بـ عدم احترام رغبة مواطنيه.

محمد بن زايد مع الرئيس الأفغاني أشرف غني


وأُرجئت جلسة الحوار الافغاني، بعدما أعلنت حكومة غني لائحة من المشاركين تتضمّن 250 شخصاً يمثلون كل القطاعات في أفغانستان، بينهم شخصيات حكومية. لكن طالبان سخرت من اللائحة الطويلة غير الطبيعية، مشيرة الى ان جلسة الحوار ليست دعوة الى حفل زفاف أو احتفال في فندق في كابول.

واتهم مكتب غني السلطات القطرية بالمسؤولية عن إلغاء الاجتماع، لافتاً الى موافقتها على لائحة مشاركة مختلفة عن التي اقترحتها كابول، ما يعني عدم احترام رغبة الأفغان. وأضاف: هذا ليس مقبولاً بالنسبة الى الشعب الأفغاني.


اما زلماي خليل زاد، الموفد الأميركي المكلّف ملف أفغانستان، فكتب على تويتر: أشعر بخيبة لتأجيل المبادرة الأفغانية في قطر. أحضّ جميع الأطراف على انتهاز الفرصة وإعادة الأمور إلى مسارها، من خلال الاتفاق على لائحة مشاركة تتحدث بلسان جميع الأفغان. نحن على اتصال مع جميع الفرقاء، وشجّعناهم على ان يبقوا ملتزمين بالحوار.

التعليقات

أنت المراسل