Gaia On - القتل والإعدام مستمران لكل من يعارضنا

السعودية

القتل والإعدام مستمران لكل من يعارضنا

1556094395

نفذت السلطات السعودية حكم الإعدام بحق 37 معتقل معارض من بينهم 33 من أبناء منطقة القطيف كانت قد اعتقلتهم خلال موجة الحراك السلمي التي تشهدها السعودية منذ العام 2011  نتيجة تدهور الأحوال المعيشية وسوء الخدمات التي تعاني منها بعض المناطق في المملكة

ويأتي تنفيذ الحكم بعد معاناة طويلة قضاها الشبان في المعتقلات السعودية أدت إلى تدهور حالاتهم الصحية حيث تفتقد السجون السعودية إلى أدنى مقومات الحياة ولايحصل السجناء فيها على أبسط حقوقهم ولا تراعى حالاتهم الصحية إضافة إلى الإنتهاكات الجسدية والنفسية

وأوردت السلطات السعودية قائمة بأسماء المنفذ بحقهم أحكام الإعدام وهم:

1. أحمد حسن علي آل ربيع.

2. أحمد حسين علي العرادي.

3. أحمد فيصل حسن آل درويش.

4. جابر زهير جابر المرهون.

5. حسين حسن علي آل ربيع.

6. حسين علي جاسم الحميدي.

7. حسين قاسم علي العبود.

8. حسين محمد علي آل مسلم.

9. حيدر محمد إبراهيم آل ليف.

10. خالد حمود جوير الفراج.

11. خالد عبدالكريم صالح التويجري.

12. سالم عبدالله عوض العمري الحربي.

13. سعيد محمد سعيد السكافي.

14. سلمان أمين سلمان آل قريش.

15. طالب مسلم سليمان الحربي.

16. طاهر مسلم سليمان الحربي.

17. عباس حجي أحمد الحسن.

18. عبدالعزيز حسن علي آل سهوي.

19. عبدالكريم محمد الحواج.

20. عبدالله سلمان صالح آل اسريح.

21. عبدالله عادل حسن العوجان.

22. عبدالله هاني عبدالله آل طريف.

23. عزيز مهدي عبدالله آل رافع العمري.

24. علي حسين علي العاشور.

25. علي حسين علي المهناء.

26. فاضل حسن عبدالكريم لباد.

27. مجتبى نادر عبدالله السويكت.

28. محمد حسين علي العاشور.

29. محمد سعيد عبدرب الرسول آل خاتم.

30. محمد عايض محمد النملان القحطاني.

31. محمد عبدالغني محمد عطية.

32. محمد منصور أحمد آل ناصر.

33. مصطفى أحمد عبداللطيف درويش.

34. منتظر علي صالح السبيتي.

35. منير عبدالله أحمد آل آدم.

36. هادي يوسف رضى آل هزيم.

37. يوسف عبدالله عوض العمري.

المعارضة السعودية

ظهرت الحركات السعودية المعارضة لحكم آل سعود في بداية الخمسينات واستطاعت استقطاب الشباب من كافة فئات المجتمع ولم تقتصر المعارضة على عامة الشعب بل ضمت في صفوفها أفراداً من الأسرة الحاكمة إلا أنها لم تستطع أن تحقق أي إنجاز بسبب تفرقها وعدم توحدها وذلك بسبب الدور الذي لعبه النظام الحاكم في المملكة على مبدأ فرق تسد فعمل بكل إمكانياته المادية والطائفية على تقسيم المعارضة وإضعافها فلعب على وتر الطائفية مرة ومرة على المناطقية والقبلية فلم تتوحد المعارضة رغم محاولاتها

وتوزعت المعارضة بين معارضة في الخارج ومعارضة في الداخل

حيث سعت المعارضة لتوحيد صفوفها ودعت إلى مؤتمرها الأول في العام 2003 في لندن بدعوى من المعهد السعودي في واشنطن الذي يرأسه المعارض علي آل أحمد وقاطع العديد من المعارضين المؤتمر

التأم شمل المعارضة مرة أخرى خلال مؤتمر جديد في العام 2018 في لندن حضره 34 شخصية معارضة من أصل 100 تمت دعوتهم وركز المؤتمر على التحديات التي تواجه المعارضة والأولويات التي ينبغي الاتفاق عليها في مواجهة القمع والتهديدات الداخلية التي تتعرض لها بلادهم

caption

القطيف والمنطقة الشرقية

 

تشهد مدينة القطيف والعوامية شرقي السعودية حالة عدم استقرار منذ تأسيس الدولة السعودية بفكرها الوهابي المتطرف وخروج المحتل العثماني من المنطقة العربية فبعد أن قام عبد العزيز آل سعود بضم المنطقة الشرقية إلى المملكة السعودية في العام 1913 عقب دخول مناطق القطيف والإحساء بعقد اتفاق لحقن الدماء يضمن للشيعة ممارسة معتقداتهم الدينية وتوفير الحماية والأمن لهم حيث يمثل الشيعة ما نسبته 10إلى 15 بالمئة من عدد السكان ويتوزعون في الجنوب على مناطق الإحساء وعسير ونجران وفي المنطقة الشرقية على الإحساء والقطيف والعوامية

caption

لم يسلم المعارضين لحكم آل سعود طيلة أعوام 1956 و1969 و1979 و1993 حيث تعرضوا للمضايقة والنفي والاعتقال وشهدت تلك الفترة حالة مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن السعودية

أواخر العام 2011 عادت المظاهرات للتجدد ضد الحكومة السعودية رفضاً للظلم والقمع وعدم المساواة الذي تعاني منه المنطقة إلا أنها لم تلقى دعماً إعلامياً كالذي شهدته سوريا ومصر وليبيا حيث تم التعتيم بشكل كامل على كل المظاهرات والجرائم التي ارتكبتها القوات السعودية بحق المتظاهرين ومع دخول قوات الأمن السعودية المنطقة واعتقال العشرات تواصلت المظاهرات والاحتجاجات للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

ترأس الحراك السلمي في القطيف الشيخ نمر باقر النمر أحد أكبر المنتقدين للأسرة الحاكمة اعتقل عدة مرات في أعوام 2006 و2008 و2009 و2012 تعرض للتعذيب في سجون آل سعود حتى صدر حكم الإعدام في حقه في العام 2014 وتم تنفيذ الحكم صبيحة 2 كانون الثاني 2016

من أشهر أقواله

منذ ولادتي إلى يومي هذا ما شعرت بأمن ولا أمان في هذا البلد !!! نحن ما عندنا ولاء لدول أخرى ولا لمرجعيات أخرى ما هو هذا الوطن ؟ هذا النظام الي يظلمني ! النظام الذي يسلب مالي ويسفك دمي وينتهك عرضي

caption

معارضين معتقلين لدى الأمن السعودي منهم من تم قتله  

  1. الصحافي جمال خاشقجي اختطف وقتل في السفارة السعودية في تركيا
  2. الأمير سلطان بن تركي معتقل في السجن حتى الآن
  3.  الأمير تركي بن بندر آل سعود معتقل
  4. الداعية أحمد العماري توفي تحت التعذيب في السجن
  5. الداعية سليمان الدويش قتل تحت التعذيب
  6. الشيخ نمر باقر النمر أعدم بعد الاعتقال
  7. الكاتب تركي الجاسر توفي تحت التعذيب
  8.  الأمير سعود بن سيف النصر آل سعود أعتقل إثر تغريدات نشرها ضد الأسرة الحاكمة
caption
caption
caption

من جهتها تتهم السلطات السعودية المتظاهرين بتبنيهم الفكر الإرهابي المتطرف، وتشكيل خلايا إرهابية، للإفساد والإخلال بالأمن، وإشاعة الفوضى، وإثارة الفتنة الطائفية والإضرار بالسلم والأمن الاجتماعي، ومهاجمة المقار الأمنية، باستخدام القنابل المتفجرة.

هذه ليست المرة الأولى التي تنفذ السعودية حكم الإعدام بهذا العدد إذ سبق لها إعدام 47 شخصاً في العام 2016

إضافة إلى العشرات من أبناء المنطقة الشرقية خلال فترة الحراك

من القطيف إلى البحرين واليمن يستمر الإرهاب السعودي دون رادع وسط صمت إعلامي وإنساني مطبق

 

 

التعليقات

أنت المراسل